{"id":"93199","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 46:21-25 (jilid 7 hlm. 286)","surah_number":46,"surah_name":"Al-Ahqaf","ayah_start":21,"ayah_end":25,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":286,"display_text":"قالوا: يريد أن يبعث عمرو بن العاص وجها. قال: فجلست، فدخل منزله -أو قال: رحله-فاستأذنت عليه، فأذن لي، فدخلت فسلمت، فقال: \"هل كان بينكم وبين تميم شيء؟ \" قلت: نعم، وكانت لنا الدبرة عليهم، ومررت بعجوز من بني تميم منقطع، بها فسألتني أن أحملها إليك، وها هي بالباب: فأذن لها فدخلت، فقلت: يا رسول الله، إن رأيت أن تجعل بيننا وبين تميم حاجزا فاجعل الدهناء، فحميت العجوز واستوفزت، وقالت: يا رسول الله، فإلى أين يضطر مضطرك؟ قال: قلت: إن مثلي ما قال الأول: \"مِعْزَى حَمَلَت حَتْفَها\"، حملت هذه ولا أشعر أنها كانت لي خصما، أعوذ بالله ورسوله أن أكون كوافد عاد. قال: \"هيه، وما وافد عاد؟ \" -وهو أعلم بالحديث منه، ولكن يستطعمه -قلت: إن عادًا قحطوا فبعثوا وافدًا لهم يقال له: قَيل، فمر بمعاوية بن بكر، فأقام عنده شهرا يسقيه الخمر وتغنيه جاريتان يقال لهما \"الجرادتان\"-فلما مضى الشهر خرج إلى جبال مَهْرة فقال: اللهم،\nإنك تعلم أني لم أجئ إلى مريض فأداويه، ولا إلى أسير فأفاديه، اللهم اسق عادا ما كنت تسقيه.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}