{"id":"93225","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 46:29-32 (jilid 7 hlm. 294)","surah_number":46,"surah_name":"Al-Ahqaf","ayah_start":29,"ayah_end":32,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":294,"display_text":". قال: \"من؟ \" قلت: عمر [بن الخطاب]. فسكت، ثم مضى ساعة، ثم تنفس فقلت: ما شأنك؟ قال: \"نعيت إلي نفسي\". قلت: فاستخلف. قال ﷺ: \"من؟ \" قلت: علي بن أبي طالب. قال ﷺ: \"أما والذي نفسي بيده، لئن أطاعوه ليدخلن الجنة أجمعين أكتعين\".\nوهو حديث غريب جدًّا، وأحرى به ألا يكون محفوظا، وبتقدير صحته فالظاهر أن هذا بعد وفودهم إليه بالمدينة على ما سنورده، فإن في ذلك الوقت في آخر الأمر لما فتحت مكة، ودخل الناس والجان أيضا في دين الله أفواجا، نزلت سورة ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا﴾، وهي السورة التي نعيت نفسه الكريمة فيها إليه، كما قد نص على ذلك ابن عباس، ووافقه عمر بن الخطاب عليه، وقد ورد في ذلك حديث سنورده عند تفسيرها، والله أعلم.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}