{"id":"93228","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 46:29-32 (jilid 7 hlm. 295)","surah_number":46,"surah_name":"Al-Ahqaf","ayah_start":29,"ayah_end":32,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":295,"display_text":"إِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ) قال: ذكر لنا أنهم صرفوا إليه من نِينَوَى، وأن نبي الله ﷺ قال: \"إني أمرت أن أقرأ على الجن فأيكم يتبعني؟ \" فأطرقوا، ثم استتبعهم فأطرقوا، ثم استتبعهم الثالثة فقال رجل: يا رسول الله، إن ذاك لذو ندبة فأتبعه ابن مسعود أخو هذيل، قال: فدخل النبي ﷺ شعبا يقال له: \"شعب الحجون\"، وخط عليه، وخط على ابن مسعود ليثبته بذلك، قال: فجعلت أهال وأرى أمثال النسور تمشي في دفوفها، وسمعت لغطا شديدا، حتى خفت على نبي الله ﷺ، ثم تلا القرآن، فلما رجع رسول الله ﷺ قلت: يا رسول الله، ما اللغط الذي سمعت؟ قال: \"اختصموا في قتيل، فقضي بينهم بالحق\". رواه ابن جرير، وابن أبي حاتم.\nفهذه الطرق كلها تدل على أنه ﷺ ذهب إلى الجن قصدا، فتلا عليهم القرآن، ودعاهم إلى الله، ﷿، وشرع الله لهم على لسانه ما هم محتاجون إليه في ذلك الوقت. وقد يحتمل أن أول مرة سمعوه يقرأ القرآن [و] لم يشعر بهم، كما قاله ابن عباس، ﵄، ثم بعد ذلك وفدوا إليه كما رواه ابن مسعود.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}