{"id":"93230","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 46:29-32 (jilid 7 hlm. 296)","surah_number":46,"surah_name":"Al-Ahqaf","ayah_start":29,"ayah_end":32,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":296,"display_text":"طريقة البيهقي.\nوقد يحتمل أن يكون أول مرة خرج إليهم لم يكن معه ابن مسعود ولا غيره، كما هو ظاهر سياق الرواية الأولى من طريق الإمام أحمد، وهي عند مسلم. ثم بعد ذلك خرج معه ليلة أخرى، والله أعلم، كما روى ابن أبي حاتم في تفسير: (قُلْ أُوحِيَ)، من حديث ابن جريج قال: قال عبد العزيز بن عمر: أما الجن الذين لقوه بنخلة فجن نينوى، وأما الجن الذين لقوه بمكة فجن نصيبين، وتأوله البيهقي على أنه يقول: \"فبتنا بشر ليلة بات بها قوم\"، على غير ابن مسعود ممن لم يعلم بخروجه ﷺ إلى الجن، وهو محتمل على بعد، والله أعلم.\nوقد قال الحافظ أبو بكر البيهقي: أخبرنا أبو عمرو محمد بن عبد الله الأديب، أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثني سويد بن سعيد، حدثنا عمرو بن يحيى، عن جده سعيد بن عمرو، قال كان أبو هريرة يتبع رسول الله ﷺ بإداوة لوضوئه وحاجته، فأدركه يوما فقال: \"من هذا؟ \" قال: أنا أبو هريرة قال: \"ائتني بأحجار أستنج بها، ولا تأتني بعظم ولا روثة\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}