{"id":"93241","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 46:29-32 (jilid 7 hlm. 299)","surah_number":46,"surah_name":"Al-Ahqaf","ayah_start":29,"ayah_end":32,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":299,"display_text":"ي مكة-والناس عليه كعرف الفرس، فلما رآني النبي ﷺ قال: \"مرحبا بك يا سواد بن قارب، قد علمنا ما جاء بك\". قال: قلت: يا رسول الله، قد قلت شعرا، فاسمعه مني. قال سواد: فقلت:\nأتَانِي رئيَّ بعد لُيَلٍ وهَجْعةٍ … وَلم يَكُ فيما قَدْ بَلوَتُ بكَاذبِ\nثَلاثٍ لَيَال قَولُه كُلَّ لَيْلَة: … أتاك رسول من لُؤيّ بن غَالبِ\nفَشَمَّرتُ عن سَاقي الإزَارَ ووسطت … بي الدَّعلب الوَجْنَاءُ عند السَّبَاسبِ\nفَأشْهَدُ أنّ اللهَ لا شَيء غَيْرهُ … وَأَنّكَ مَأْمُونٌ عَلَى كُِّل غَائبِ\nوأَنَّك أَدْنَى المُرْسَلِينَ شَفَاعَة … إلى اللهِ يا ابنَ الأكرَمينَ الأطايبِ\nفَمُرنَا بمَا يَأتِيكَ يا خَيرَ مُرْسل … وإنْ كَانَ فِيمَا جَاءَ شَيبُ الذّوَائبِ\nوَكُنْ لي شَفِيعا يَومَ لا ذُو شَفَاعةٍ … سِوَاك بِمغْنٍ عن سَوَاد بن قَاربِ\nقال: فضحك رسول الله ﷺ حتى بدت نواجذه، وقال لي: \"أفلحت يا سواد\": فقال له عمر: هل يأتيك رئيك الآن؟ فقال: منذ قرأت القرآن لم يأتني، ونعم العوض كتاب الله من الجن.\nثم أسنده البيهقي من وجهين آخرين.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}