{"id":"93245","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 46:29-32 (jilid 7 hlm. 300)","surah_number":46,"surah_name":"Al-Ahqaf","ayah_start":29,"ayah_end":32,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":300,"display_text":"عتك تقرعهم بعصاك، وكنت أظنها هوازن، مكروا برسول الله ﷺ ليقتلوه. فقال: \"لو أنك خرجت من هذه الحلقة ما آمنهم عليك أن يختطفك بعضهم، فهل رأيت من شيء منهم؟ \" فقلت: رأيت رجالا سودا مستشعرين بثياب بيض، فقال رسول الله ﷺ: \"أولئك وفد جن نصيبين، أتوني فسألوني الزاد والمتاع، فمتعتهم بكل عظم حائل أو روثة أو بعرة\". قلت: وما يغني عنهم ذلك؟ قال: \"إنهم لا يجدون عظما إلا وجدوا عليه لحمه الذي كان عليه يوم أكل، ولا روثة إلا وجدوا فيها حبها الذي كان فيها يوم أكلت، فلا يستنقي أحد منكم بعظم ولا بعرة \".\nوهذا إسناد غريب جدًا، ولكن فيه رجل مبهم لم يسم [والله أعلم]، وقد روى الحافظ أبو نعيم من حديث بقية بن الوليد، حدثني نمير بن زيد القنبر، حدثنا أبي، حدثنا قحافة بن ربيعة، حدثني الزبير بن العوام قال: صلى بنا رسول الله ﷺ صلاة الصبح في مسجد المدينة، فلما انصرف قال: \"أيكم يتبعني إلى وفد الجن الليلة؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}