{"id":"93250","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 46:29-32 (jilid 7 hlm. 301)","surah_number":46,"surah_name":"Al-Ahqaf","ayah_start":29,"ayah_end":32,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":301,"display_text":"رَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ) أي: طائفة من الجن، (يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا)\nأي: استمعوا وهذا أدب منهم.\nوقد قال الحافظ البيهقي: حدثنا الإمام أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان، أخبرنا أبو الحسن محمد بن عبد الله الدقاق، حدثنا محمد بن إبراهيم البُوشَنْجي، حدثنا هِشام بن عمار الدمشقي، حدثنا الوليد بن مسلم، عن زهير بن محمد، عن محمد بن المُنْكَدِر، عن جابر بن عبد الله قال: قرأ رسول الله ﷺ سورة \"الرحمن\" حتى ختمها، ثم قال: \"ما لي أراكم سكوتا، لَلْجِنّ كانوا أحسن منكم ردًا، ما قرأت عليهم هذه الآية من مرة: ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ إلا قالوا: ولا بشيء من آلائك -أو نعمك-ربنا نكذب، فلك الحمد\".\nورواه الترمذي في التفسير، عن أبي مسلم عبد الرحمن بن واقد، عن الوليد بن مسلم به. قال: خرج رسول الله ﷺ على أصحابه، فقرأ عليهم سورة الرحمن، فذكره، ثم قال الترمذي: \"غريب لا نعرفه إلا من حديث الوليد، عن زهير\" كذا قال.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}