{"id":"93254","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 46:29-32 (jilid 7 hlm. 303)","surah_number":46,"surah_name":"Al-Ahqaf","ayah_start":29,"ayah_end":32,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":303,"display_text":"فقال: بَخ بَخ، هذا الناموس الذي كان يأتي موسى، يا ليتني أكون فيها جَذَعًا.\n(مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ) أي: من الكتب المنزلة قبله على الأنبياء. وقولهم: (يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ) أي: في الاعتقاد والإخبار، (وَإِلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ) في الأعمال، فإن القرآن يشتمل على شيئين خبر وطلب، فخبره صدق، وطلبه عدل، كما قال: ﴿وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلا﴾ [الأنعام: ١١٥]، وقال ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ﴾ [التوبة: ٣٣]، فالهدى هو: العلم النافع، ودين الحق: هو العمل الصالح.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}