{"id":"93255","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 46:29-32 (jilid 7 hlm. 303)","surah_number":46,"surah_name":"Al-Ahqaf","ayah_start":29,"ayah_end":32,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":303,"display_text":"[الأنعام: ١١٥]، وقال ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ﴾ [التوبة: ٣٣]، فالهدى هو: العلم النافع، ودين الحق: هو العمل الصالح. وهكذا قالت الجن: (يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ) في الاعتقادات، (وَإِلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ) أي: في العمليات.\n(يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ) فيه دلالة على أنه تعالى أرسل محمدًا صلوات الله وسلامه عليه إلى الثقلين الإنس والجن حيث دعاهم إلى الله، وقرأ عليهم السورة التي فيها خطاب الفريقين، وتكليفهم ووعدهم ووعيدهم، وهي سورة الرحمن؛ ولهذا قال (أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ)\nوقوله: (يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ) قيل: إن \"من\" هاهنا زائدة وفيه نظر؛ لأن زيادتها في الإثبات قليل، وقيل: إنها على بابها للتبغيض، (وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ) أي: ويقيكم من عذابه الأليم.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}