{"id":"93263","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 46:33-35 (jilid 7 hlm. 305)","surah_number":46,"surah_name":"Al-Ahqaf","ayah_start":33,"ayah_end":35,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":305,"display_text":"ُرُونَ) ثم قال تعالى آمرا رسوله ﷺ بالصبر على تكذيب من كذبه من قومه، (فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ) أي: على تكذيب قومهم لهم. وقد اختلفوا في تعداد أولي العزم على أقوال، وأشهرها أنهم: نوح، وإبراهيم، وموسى، وعيسى، وخاتم الأنبياء كلهم محمد ﷺ، قد نص الله على أسمائهم من بين الأنبياء في آيتين من سُورَتَي \"الأحزاب\" و \"الشورى\"، وقد يحتمل أن يكون المراد بأولي العزم جميع الرّسُل، وتكون (مِنَ) في قوله: (مِنَ الرُّسُلِ) لبيان الجنس، والله أعلم. وقد قال ابن أبي حاتم:\nحدثنا محمد بن الحجاج الحضرمي، حدثنا السري بن حَيَّان، حدثنا عباد بن عباد، حدثنا مجالد بن سعيد، عن الشعبي، عن مسروق قال: قالت لي عائشة [﵂]: ظل رسول الله ﷺ صائما ثم طواه، ثم ظل صائما ثم طواه، ثم ظل صائما، [ثم] قال: \"يا عائشة، إن الدنيا لا تنبغي لمحمد ولا لآل محمد.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}