{"id":"93287","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 47:12-13 (jilid 7 hlm. 311)","surah_number":47,"surah_name":"Muhammad","ayah_start":12,"ayah_end":13,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":311,"display_text":"ا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الأنْعَامُ) أي: في دنياهم، يتمتعون بها ويأكلون منها كأكل الأنعام، خَضْما وقضما وليس لهم همة إلا في ذلك. ولهذا ثبت في الصحيح: \"المؤمن يأكل في مِعًى واحد، والكافر يأكل في سبعة أمعاء\".\nثم قال: (وَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ) أي: يوم جزائهم.\nوقوله: (وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ) يعني: مكة، (أَهْلَكْنَاهُمْ فَلا نَاصِرَ لَهُمْ)، وهذا تهديد شديد ووعيد أكيد لأهل مكة، في تكذيبهم لرسول الله ﷺ، وهو سيد المرسلين وخاتم الأنبياء، فإذا كان الله، ﷿، قد أهلك الأمم الذين كذبوا الرسل قبله بسببهم، وقد كانوا أشد قوة من هؤلاء، فماذا ظن هؤلاء أن يفعل الله بهم في الدنيا والأخرى؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}