{"id":"93305","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 47:16-19 (jilid 7 hlm. 316)","surah_number":47,"surah_name":"Muhammad","ayah_start":16,"ayah_end":19,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":316,"display_text":"ستغفار فلما رأيت ذلك أهلكتهم بالأهواء، فهم يحسبون أنهم مهتدون\".\nوفي الأثر المروي: \"قال إبليس: وعزتك وجلالك لا أزال أغويهم ما دامت أرواحهم في\nأجسادهم. فقال الله ﷿: وعزتي وجلالي ولا أزال أغفر لهم ما استغفروني\"\nوالأحاديث في فضل الاستغفار كثيرة جدا.\nوقوله: (وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ) أي: يعلم تصرفكم في نهاركم ومستقركم في ليلكم، كقوله: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ﴾ [الأنعام: ٦٠]، وكقوله: ﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ﴾ [هود: ٦]. وهذا القول ذهب إليه ابن جريج، وهو اختيار ابن جرير. وعن ابن عباس: متقلبكم في الدنيا، ومثواكم في الآخرة.\nوقال السدي: متقلبكم في الدنيا، ومثواكم في قبوركم.\nوالأول أولى وأظهر، والله أعلم.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}