{"id":"93310","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 47:20-23 (jilid 7 hlm. 318)","surah_number":47,"surah_name":"Muhammad","ayah_start":20,"ayah_end":23,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":318,"display_text":"ي الأرض عموما، وعن قطع الأرحام خصوصا، بل قد أمر [الله] تعالى بالإصلاح في الأرض وصلة الأرحام، وهو الإحسان إلى الأقارب في المقال والأفعال وبذل الأموال. وقد وردت الأحاديث الصحاح والحسان بذلك عن رسول الله ﷺ، من طرق عديدة، ووجوه كثيرة.\nقال البخاري: حدثنا خالد بن مَخْلَد، حدثنا سليمان، حدثني معاوية بن أبي مُزَرّد، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: \"خلق الله الخلق، فلما فرغ منه قامت الرحم فأخذت بحقو الرحمن ﷿، فقال: مه! فقالت: هذا مقام العائذ بك من القطيعة. فقال: ألا ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك؟ قالت: بلى. قال: فذاك. قال أبو هريرة: اقرؤوا إن شئتم: (فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ).\nثم رواه البخاري من طريقين آخرين، عن معاوية بن أبي مزرد، به.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}