{"id":"93322","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 47:30-31 (jilid 7 hlm. 321)","surah_number":47,"surah_name":"Muhammad","ayah_start":30,"ayah_end":31,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":321,"display_text":"﵁: ما أسر أحد سريرة إلا أبداها الله على صفحات وجهه، وفلتات لسانه. وفي الحديث: \"ما أسر أحد سريرة إلا كساه الله\nجلبابها، إن خيرا فخير، وإن شرًّا فشر\". وقد ذكرنا ما يستدل به على نفاق الرجل، وتكلمنا على نفاق العمل والاعتقاد في أول \"شرح البخاري\"، بما أغنى عن إعادته ها هنا. وقد ورد في الحديث تعيين جماعة من المنافقين. قال الإمام أحمد:\nحدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن سلمة، عن عياض بن عياض، عن أبيه، عن أبي مسعود عقبة بن عمرو، ﵁، قال: خطبنا رسول الله ﷺ خطبة فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: \"إن منكم منافقين، فمن سميت فليقم\". ثم قال: \"قم يا فلان، قم يا فلان، قم يا فلان\". حتى سمى ستة وثلاثين رجلا ثم قال: \"إن فيكم -أو: منكم -فاتقوا الله\". قال: فمر عمر برجل ممن سمى مقنع قد كان يعرفه، فقال: ما لك؟ فحدثه بما قال رسول الله ﷺ، فقال: بعدًا لك سائر اليوم.\nوقوله: (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ) أي: ولنختبرنكم بالأوامر والنواهي، (حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ).","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}