{"id":"93323","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 47:30-31 (jilid 7 hlm. 322)","surah_number":47,"surah_name":"Muhammad","ayah_start":30,"ayah_end":31,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":322,"display_text":".\nوقوله: (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ) أي: ولنختبرنكم بالأوامر والنواهي، (حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ). وليس في تقدم علم الله تعالى بما هو كائن أنه سيكون شك ولا ريب، فالمراد: حتى نعلم وقوعه؛ ولهذا يقول ابن عباس في مثل هذا: إلا لنعلم، أي: لنرى.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}