{"id":"93329","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 47:36-38 (jilid 7 hlm. 323)","surah_number":47,"surah_name":"Muhammad","ayah_start":36,"ayah_end":38,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":323,"display_text":"أَمْوَالَكُمْ) أي: هو غني عنكم لا يطلب منكم شيئا، وإنما فرض عليكم الصدقات من الأموال مواساة لإخوانكم\nالفقراء، ليعود نفع ذلك عليكم، ويرجع ثوابه إليكم.\nثم قال: (إِنْ يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا) أي: يحرجكم تبخلوا: (وَيُخْرِجْ أَضْغَانَكُمْ)\nقال قتادة: \"قد علم الله أن في إخراج الأموال إخراج الأضغان\". وصدق قتادة فإن المال محبوب، ولا يصرف إلا فيما هو أحب إلى الشخص منه.\nوقوله: (هَاأَنْتُمْ هَؤُلاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ) أي: لا يجيب إلى ذلك (وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ) أي: إنما نقص نفسه من الأجر، وإنما يعود وبال ذلك عليه، (وَاللَّهُ الْغَنِيُّ) أي: عن كل ما سواه، وكل شيء فقير إليه دائما؛ ولهذا قال: (وَأَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ) أي: بالذات إليه.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}