{"id":"93359","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 48:10 (jilid 7 hlm. 333)","surah_number":48,"surah_name":"Al-Fath","ayah_start":10,"ayah_end":10,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":333,"display_text":"عمر، وعمر يستلئم للقتال، فأخبره أن رسول الله ﷺ يبايع تحت الشجرة، فانطلق، فذهب معه حتى بايع رسول الله ﷺ، وهي التي يتحدث الناس أن ابن عمر أسلم قبل عمر.\nثم قال البخاري: وقال هشام بن عمار: حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا عمر بن محمد العمري، أخبرني نافع، عن ابن عمر، أن الناس كانوا مع رسول الله ﷺ يوم الحديبية قد تفرقوا في ظلال الشجر، فإذا الناس محدقون بالنبي ﷺ فقال -يعني عمر-: يا عبد الله، انظر ما شأن الناس قد أحدقوا برسول الله ﷺ. فوجدهم يبايعون، فبايع ثم رجع إلى عمر فخرج فبايع.\nوقد أسنده البيهقي عن أبي عمرو الأديب، عن أبي بكر الإسماعيلي، عن الحسن بن سفيان، عن دحيم: حدثني الوليد بن مسلم فذكره.\nوقال الليث، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: كنا يوم الحديبية ألفا وأربعمائة فبايعناه، وعمر آخذ بيده تحت الشجرة وهي سمرة، وقال: بايعناه على ألا نفر، ولم نبايعه على الموت.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}