{"id":"93361","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 48:10 (jilid 7 hlm. 334)","surah_number":48,"surah_name":"Al-Fath","ayah_start":10,"ayah_end":10,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":334,"display_text":"سلمة ألا تبايع؟ \" قلت: بايعت، قال: \"أقبل فبايع\". فدنوت فبايعته. قلت: علام بايعته يا سلمة؟ قال: على الموت. وأخرجه مسلم من وجه آخر عن يزيد بن أبي عبيد. وكذا روى البخاري عن عباد بن تميم، أنهم بايعوه على الموت.\nوقال البيهقي: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو الفضل بن إبراهم، حدثنا أحمد بن سلمة، حدثنا إسحاق بن إبراهم، حدثنا أبو عامر العقدي عبد الملك بن عمرو، حدثنا عكرمة بن عمار اليمامي، عن إياس بن سلمة، عن أبيه سلمة بن الأكوع قال: قدمنا الحديبية مع رسول الله ﷺ ونحن أربع عشرة مائة، وعليها خمسون شاة لا ترويها، فقعد رسول الله ﷺ على جباها -يعني الركي-فإما دعا وإما بصق فيها، فجاشت، فسقينا واستقينا. قال: ثم إن رسول الله ﷺ دعا إلى البيعة في أصل الشجرة. فبايعته أول الناس، ثم بايع وبايع، حتى إذا كان في وسط الناس قال ﷺ: \"بايعني يا سلمة\". قال: قلت: يا رسول الله، قد بايعتك في أول الناس. قال: \"وأيضا\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}