{"id":"93387","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 48:20-24 (jilid 7 hlm. 341)","surah_number":48,"surah_name":"Al-Fath","ayah_start":20,"ayah_end":24,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":341,"display_text":". وهذا على قوله في قوله تعالى: (فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ) إنها صلح الحديبية. وقاله الضحاك، وابن إسحاق، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم.\nوقال قتادة: هي مكة. واختاره ابن جرير.\nوقال ابن أبي ليلى، والحسن البصري: هي فارس والروم.\nوقال مجاهد: هي كل فتح وغنيمة إلى يوم القيامة.\nوقال أبو داود الطيالسي: حدثنا شعبة، عن سماك الحنفي، عن ابن عباس: (وَأُخْرَى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا قَدْ أَحَاطَ اللَّهُ بِهَا) قال: هذه الفتوح التي تفتح إلى اليوم.\nوقوله: (وَلَوْ قَاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوَلَّوُا الأدْبَارَ ثُمَّ لا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلا نَصِيرًا) يقول تعالى مبشرا لعباده المؤمنين: بأنه لو ناجزهم المشركون لنصر الله رسوله وعباده المؤمنين عليهم، ولانهزم جيش الكفار فارا مدبرا لا يجدون وليا ولا نصيرا؛ لأنهم محاربون لله ولرسوله ولحزبه المؤمنين.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}