{"id":"93414","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 48:25-26 (jilid 7 hlm. 348)","surah_number":48,"surah_name":"Al-Fath","ayah_start":25,"ayah_end":26,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":348,"display_text":"أدلك على رجل هو أعز مني: عثمان بن عفان. قال: فدعاه رسول الله ﷺ، فبعثه إلى قريش يخبرهم أنه لم يأت لحرب أحد، وإنما جاء زائرا لهذا البيت، معظما لحرمته. فخرج عثمان حتى أتى مكة، فلقيه أبان بن سعيد بن العاص، فنزل عن دابته وحمله بين يديه وردف خلفه، وأجاره حتى بلغ رسالة رسول الله ﷺ، فانطلق عثمان حتى أتى أبا سفيان وعظماء قريش، فبلغهم عن رسول الله ﷺ ما أرسله به، فقالوا لعثمان: إن شئت أن تطوف بالبيت فطف به، فقال: ما كنت لأفعل حتى يطوف به رسول الله [ﷺ] قال: واحتبسته قريش عندها، قال: وبلغ رسول الله أن عثمان قد قتل.\nقال محمد: فحدثني الزهري: أن قريشًا بعثوا سهل بن عمرو، وقالوا: ائت محمدًا فصالحه ولا يكون في صلحه إلا أن يرجع عنا عامه هذا، فوالله لا تحدث العرب أنه دخلها علينا عنوة أبدًا. فأتاه سهل بن عمرو فلما رآه رسول الله ﷺ قال: \"قد أراد القوم الصلح حين بعثوا هذا الرجل\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}