{"id":"93430","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 48:25-26 (jilid 7 hlm. 352)","surah_number":48,"surah_name":"Al-Fath","ayah_start":25,"ayah_end":26,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":352,"display_text":"قبل، فكتب، فقال سهل: \"وعلى أن لا يأتيك منا رجل وإن كان على دينك إلا رددته إلينا\". فقال المسلمون: سبحان الله! كيف يُرَدُّ إلى المشركين وقد جاء مسلما؟! فبينما هم كذلك إذ جاء أبو جندل بن سهل\nبن عمرو يرسُفُ في قيوده قد خرج من أسفل مكة حتى رمى بنفسه بين أظهر المسلمين، فقال سهل: هذا يا محمد أول من أقاضيك عليه أن تَرُدّه إلي، فقال النبي ﷺ: \"إنا لم نَقْضِ الكتاب بعد\". قال: فوالله إذًا لا أصالحك على شيء أبدا. فقال النبي ﷺ: \"فأجزه لي\" فقال: ما أنا بمجيز ذلك لك، قال: \"بلى فافعل\". قال: ما أنا بفاعل. قال مكرز: بلى قد أجزناه لك. قال أبو جندل: أي معشر المسلمين، أرَدّ إلى المشركين وقد جئت مسلما؟ ألا ترون ما قد لقيت؟! وكان قد عُذِّبَ عذابا شديدا في الله ﷿. قال عمر [بن الخطاب] ﵁: فأتيت نبي الله ﷺ، فقلت: ألست نبي الله حقا؟ قال ﷺ: \"بلى\". قلت: ألسنا على الحق وعدونا على الباطل؟ قال: \"بلى\". قلت: فلم نعطي الدنية في ديننا إذا؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}