{"id":"93435","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 48:25-26 (jilid 7 hlm. 354)","surah_number":48,"surah_name":"Al-Fath","ayah_start":25,"ayah_end":26,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":354,"display_text":"ير خرجت لقريش إلى الشام إلا اعترضوا لها فقتلوهم، وأخذوا أموالهم. فأرسلت قريش إلى النبي ﷺ، تناشده الله والرحم لما أرسل إليهم: \"فمن أتاه منهم فهو آمن\". فأرسل النبي ﷺ إليهم، وأنزل الله ﷿: ﴿وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ﴾ حتى بلغ: (حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ)، وكانت حميتهم أنهم لم يقروا أنه رسول الله ولم يقروا ببسم الله الرحمن الرحيم، وحالوا بينهم وبين البيت.\nهكذا ساقه البخاري هاهنا، وقد أخرجه في التفسير، وفي عمرة الحديبية، وفي الحج، وغير ذلك من حديث معمر وسفيان بن عيينة، كلاهما عن الزهري، به ووقع في بعض الأماكن عن الزهري، عن عروة، عن مروان والمِسْوَر بن [مَخْرَمة]، عن رجال من أصحاب النبي ﷺ بذلك.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}