{"id":"93442","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 48:27-28 (jilid 7 hlm. 356)","surah_number":48,"surah_name":"Al-Fath","ayah_start":27,"ayah_end":28,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":356,"display_text":"اب، ﵁، في ذلك، فقال له فيما قال: أفلم تكن تخبرنا أنا سنأتي البيت ونطوف به؟ قال: \"بلى، أفأخبرتك أنك تأتيه عامك هذا\" قال: لا قال: \"فإنك آتيه ومطوف به\". وبهذا أجاب الصديق، ﵁، أيضا حَذْو القُذَّة بالقُذَّة؛ ولهذا قال تعالى: (لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ): [و] هذا لتحقيق الخبر وتوكيده، وليس هذا من الاستثناء في شيء، [وقوله]: (آمِنِينَ) أي: في حال دخولكم. وقوله: (مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ)، حال مقدرة؛ لأنهم في حال حرمهم لم يكونوا محلقين ومقصرين، وإنما كان هذا في ثاني الحال، كان منهم من حلق رأسه ومنهم من قصره، وثبت في الصحيحين أن رسول الله ﷺ قال: \"رحم الله المحلقين\"، قالوا: والمقصرين يا رسول الله؟ قال: \"رحم الله المحلقين\". قالوا: والمقصرين يا رسول الله؟ قال: \"رحم الله المحلقين\". قالوا: والمقصرين يا رسول الله؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}