{"id":"93443","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 48:27-28 (jilid 7 hlm. 356)","surah_number":48,"surah_name":"Al-Fath","ayah_start":27,"ayah_end":28,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":356,"display_text":"ين\"، قالوا: والمقصرين يا رسول الله؟ قال: \"رحم الله المحلقين\". قالوا: والمقصرين يا رسول الله؟ قال: \"رحم الله المحلقين\". قالوا: والمقصرين يا رسول الله؟ قال: \"والمقصرين\" في الثالثة أو الرابعة.\nوقوله: (لا تَخَافُونَ): حال مؤكدة في المعنى، فأثبت لهم الأمن حال الدخول، ونفى عنهم الخوف حال استقرارهم في البلد لا يخافون من أحد. وهذا كان في عمرة القضاء في ذي القعدة سنة سبع، فإن النبي ﷺ لما رجع من الحديبية في ذي القعدة رجع إلى المدينة فأقام بها ذا الحجة والمحرم، وخرج في صفر إلى خيبر ففتحها الله عليه بعضها عنوة وبعضها صلحا، وهي إقليم عظيم كثير النخل والزروع، فاستخدم من فيها من اليهود عليها على الشطر، وقسمها بين أهل الحديبية وحدهم، ولم يشهدها أحد غيرهم إلا الذين قدموا من الحبشة، جعفر بن أبي طالب وأصحابه، وأبو موسى الأشعري وأصحابه، ولم يغب منهم أحد، قال ابن زيد: إلا أبا دجانة سِمَاك بن خَرَشَة، كما هو مقرر في موضعه ثم رجع إلى المدينة، فلما كان في ذي القعدة [في] سنة سبع خرج إلى مكة معتمرا هو وأهل","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}