{"id":"93444","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 48:27-28 (jilid 7 hlm. 356)","surah_number":48,"surah_name":"Al-Fath","ayah_start":27,"ayah_end":28,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":356,"display_text":"، قال ابن زيد: إلا أبا دجانة سِمَاك بن خَرَشَة، كما هو مقرر في موضعه ثم رجع إلى المدينة، فلما كان في ذي القعدة [في] سنة سبع خرج إلى مكة معتمرا هو وأهل الحديبية، فأحرم من ذي الحليفة، وساق معه الهدي، قيل: كان ستين بدنة، فلبى وسار أصحابه يلبون. فلما كان قريبا من مر الظهران بعث محمد بن مسلمة بالخيل والسلاح أمامه، فلما رآه المشركون رعبوا رعبا شديدا، وظنوا أن رسول الله ﷺ يغزوهم، وأنه قد نكث العهد الذي بينه بينهم من وضع القتال عشر سنين، وذهبوا فأخبروا أهل مكة، فلما جاء رسول الله ﷺ فنزل بمر الظهران حيث ينظر إلى أنصاب الحرم، بعث السلاح من القسي والنبل والرماح إلى بطن يأجج، وسار إلى مكة بالسيف مغمدة في قربها، كما شارطهم عليه. فلما كان في أثناء الطريق بعثت قريش مِكْرَز\nبن حفص فقال: يا محمد، ما عرفناك تنقض العهد. قال: \"وما ذاك؟ \" قال: دخلت: علينا بالسلاح والقسي والرماح. فقال: \"لم يكن ذلك، وقد بعثنا به إلى يأجج\"، فقال: بهذا عرفناك، بالبر والوفاء.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}