{"id":"93445","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 48:27-28 (jilid 7 hlm. 357)","surah_number":48,"surah_name":"Al-Fath","ayah_start":27,"ayah_end":28,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":357,"display_text":"اك تنقض العهد. قال: \"وما ذاك؟ \" قال: دخلت: علينا بالسلاح والقسي والرماح. فقال: \"لم يكن ذلك، وقد بعثنا به إلى يأجج\"، فقال: بهذا عرفناك، بالبر والوفاء. وخرجت رؤوس الكفار من مكة لئلا ينظروا إلى رسول الله ﷺ و [لا] إلى أصحابه غيظا وحنقا، وأما بقية أهل مكة من الرجال والنساء والولدان فجلسوا في الطرق وعلى البيوت ينظرون إلى رسول الله ﷺ وأصحابه، فدخلها ﵊، وبين يديه أصحابه يلبون، والهدي قد بعثه إلى ذي طوى، وهو راكب ناقته القصواء التي كان راكبها يوم الحديبية، وعبد الله بن رواحة الأنصاري آخذ بزمام ناقة رسول الله ﷺ يقودها، وهو يقول:\nباسم الذي لا دين إلا دينُه … باسم الذي محمدٌ رسوله\nخَلُّوا بني الكُفَّار عَنْ سَبِيله … اليوم نضربكم على تَأْويله\nكما ضربناكم على تنزيله … ضربًا يزيلُ الهام عَن مَقِيله\nويُذْهِل الخليل عن خليله … قد أنزل الرحمن في تنزيله\nفي صُحف تتلى على رسُوله … بأن خير القَتْل في سبيله\nيا رب إني مؤمن بقيله\nفهذا مجموع من روايات متفرقة.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}