{"id":"93465","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 49:1-3 (jilid 7 hlm. 364)","surah_number":49,"surah_name":"Al-Hujurat","ayah_start":1,"ayah_end":3,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":364,"display_text":"ء بين يديه، أي: قبله، بل كونوا تبعا له في جميع الأمور، حتى يدخل في عموم هذا الأدب الشرعي حديث معاذ، [إذ] قال له النبي ﷺ حين بعثه إلى اليمن: \"بم تحكم؟ \" قال: بكتاب الله. قال: \"فإن لم تجد؟ \" قال: بسنة رسول الله. قال: \"فإن لم تجد؟ \" قال: أجتهد رأيي، فضرب في صدره وقال: \"الحمد لله الذي وفق رسولَ رسولِ الله، لما يرضي رسول الله\".\nوقد رواه أحمد، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه. فالغرض منه أنه أخر رأيه ونظره واجتهاده إلى ما بعد الكتاب والسنة، ولو قدمه قبل البحث عنهما لكان من باب التقديم بين يدي الله ورسوله.\nقال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: (لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ): لا تقولوا خلاف الكتاب والسنة.\nوقال العَوْفي عنه: نهى أن يتكلموا بين يدي كلامه.\nوقال مجاهد: لا تفتاتوا على رسول الله ﷺ بشيء، حتى يقضي الله على لسانه.\nوقال الضحاك: لا تقضوا أمرا دون الله ورسوله من شرائع دينكم.\nوقال سفيان الثوري: (لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ) بقول ولا فعل.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}