{"id":"93475","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 49:1-3 (jilid 7 hlm. 367)","surah_number":49,"surah_name":"Al-Hujurat","ayah_start":1,"ayah_end":3,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":367,"display_text":"ْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ). فقال له رسول الله ﷺ: \"أما ترضى أن تَعِيش حَميدًا، وتقتل شهيدا، وتدخل الجنة؟ \". فقال: رضيت ببشرى الله ورسوله ﷺ، ولا أرفع صوتي أبدا على صوت النبي ﷺ. قال: وأنزل الله: (إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى).\nوقد ذكر هذه القصة غير واحد من التابعين كذلك، فقد نهى الله ﷿، عن رفع الأصوات\nبحضرة رسول الله ﷺ، وقد روينا عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب [﵁] أنه سمع صَوت رجلين في مسجد رسول الله ﷺ قد ارتفعت أصواتهما، فجاء، فقال: أتدريان أين أنتما؟ ثم قال: مِن أين أنتما؟ قالا من أهل الطائف. فقال: لو كنتما من أهل المدينة لأوجعتكما ضربا.\nوقال العلماء: يكره رفع الصوت عند قبره، كما كان يكره في حياته؛ لأنه محترم حيا وفي قبره، صلوات الله وسلامه عليه، دائما.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}