{"id":"93481","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 49:5 (jilid 7 hlm. 369)","surah_number":49,"surah_name":"Al-Hujurat","ayah_start":5,"ayah_end":5,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":369,"display_text":"ن أبي إسحاق، عن البراء في قوله: (إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ) قال: جاء رجل رسول الله فقال: يا محمد، إن حمدي زين، وذمي شين. فقال: \"ذاك الله، ﷿\".\nوهكذا ذكره الحسن البصري، وقتادة مرسلا.\nوقال سفيان الثوري، عن حبيب بن أبي عَمْرَة قال: كان بِشْر بن غالب ولَبِيد بن عُطَارِد -أو بشر بن عطارد ولبيد بن غالب-وهما عند الحجاج جالسان-فقال بشر بن غالب للبيد بن عطارد: نزلت في قومك بني تميم: (إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ) قال: فذكرت ذلك لسعيد بن جبير فقال: أما إنه لو علم بآخر الآية أجابه: ﴿يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا﴾ [الحجرات: ١٧]، قالوا: أسلمنا، ولم يقاتلك بنو أسد.\nوقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا عَمرو بن علي الباهلي، حدثنا المعتمر بن سليمان: سمعت داود الطفاوي يحدث عن أبي مسلم البجلي، عن زيد بن أرقم قال: اجتمع أناس من العرب فقالوا: انطلقوا بنا إلى هذا الرجل، فإن يك نبيا فنحن أسعد الناس به، وإن يك ملكا نعش بجناحه.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}