{"id":"93491","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 49:6-8 (jilid 7 hlm. 372)","surah_number":49,"surah_name":"Al-Hujurat","ayah_start":6,"ayah_end":8,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":372,"display_text":"خالدا أنهم مستمسكون بالإسلام، وسمعوا أذانهم وصلاتهم، فلما أصبحوا أتاهم خالد فرأى الذي يعجبه، فرجع إلى رسول الله ﷺ فأخبره الخبر، فأنزل الله هذه الآية. قال قتادة: فكان رسول الله ﷺ يقول: \"التَّبيُّن من الله، والعَجَلَة من الشيطان\".\nوكذا ذكر غير واحد من السلف، منهم: ابن أبي ليلى، ويزيد بن رومان، والضحاك، ومقاتل بن حَيَّان، وغيرهم في هذه الآية: أنها نزلت في الوليد بن عقبة، والله أعلم.\nوقوله: (وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ) أي: اعلموا أن بين أظهركم رسول الله فعظِّموه ووقروه، وتأدبوا معه، وانقادوا لأمره، فإنه أعلم بمصالحكم، وأشفق عليكم منكم، ورأيه فيكم أتمّ من رأيكم لأنفسكم، كما قال تعالى: ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ﴾ [الأحزاب: ٦].","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}