{"id":"93493","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 49:6-8 (jilid 7 hlm. 372)","surah_number":49,"surah_name":"Al-Hujurat","ayah_start":6,"ayah_end":8,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":372,"display_text":"دة، عن أنس قال: كان رسول الله ﷺ يقول: \"الإسلام علانية، والإيمان في القلب\" قال: ثم يشير بيده إلى صدره ثلاث مرات، ثم يقول: \"التقوى هاهنا، التقوى هاهنا\".\n(وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ) أي: وبغض إليكم الكفر والفسوق، وهي: الذنوب\nالكبار. والعصيان وهي جميع المعاصي. وهذا تدريج لكمال النعمة.\nوقوله: (أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ) أي: المتصفون بهذه الصفة هم الراشدون، الذين قد آتاهم الله رشدهم.\nقال الإمام أحمد: حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، حدثنا عبد الواحد بن أيمن المكي، عن ابن رفاعة الزرقي، عن أبيه قال: لما كان يوم أحد وانكفأ المشركون، قال رسول الله ﷺ: \"استووا حتى أثني على ربي، ﷿\" فصاروا خلفه صفوفًا، فقال: \"اللهم لك الحمد كله. اللهم لا قابض لما بسطت، ولا باسط لما قبضت، ولا هادي لمن أضللت، ولا مُضل لمن هديت. ولا معطي لما منعت، ولا مانع لما أعطيت. ولا مقرب لما باعدت، ولا مباعد لما قربت. اللهم ابسط علينا من بركاتك ورحمتك وفضلك ورزقك.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}