{"id":"93497","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 49:9-10 (jilid 7 hlm. 374)","surah_number":49,"surah_name":"Al-Hujurat","ayah_start":9,"ayah_end":10,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":374,"display_text":"سماهم مؤمنين مع الاقتتال. وبهذا استدل البخاري وغيره على أنه لا يخرج من الإيمان بالمعصية وإن عظمت، لا كما يقوله الخوارج ومن تابعهم من المعتزلة ونحوهم. وهكذا ثبت في صحيح البخاري من حديث الحسن، عن أبي بكرة أن رسول الله ﷺ خطب يوما ومعه على المنبر الحسن بن علي، فجعل ينظر إليه مرة وإلى الناس أخرى ويقول: \"إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين\". فكان كما قال، صلوات الله وسلامه عليه، أصلح الله به بين أهل الشام وأهل العراق، بعد الحروب الطويلة والواقعات المهولة.\nوقوله: (فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ) أي: حتى ترجع إلى أمر الله وتسمع للحق وتطيعه، كما ثبت في الصحيح عن أنس: أن رسول الله ﷺ قال: \"انصر أخاك ظالما أو مظلوما\". قلت: يا رسول الله، هذا نصرته مظلوما فكيف أنصره ظالما؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}