{"id":"93499","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 49:9-10 (jilid 7 hlm. 374)","surah_number":49,"surah_name":"Al-Hujurat","ayah_start":9,"ayah_end":10,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":374,"display_text":"ون يمشون، وهي أرض سبخة، فلما انطلق إليه النبي ﷺ قال: \"إليك عني، فوالله لقد آذاني ريح حمارك\" فقال رجل من الأنصار: والله لحمار رسول الله أطيب ريحا منك. قال: فغضب لعبد الله رجال من قومه، فغضب لكل واحد منهما أصحابه، قال: فكان بينهم ضرب بالجريد والأيدي والنعال، فبلغنا أنه أنزلت فيهم: (وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا).\nورواه البخاري في \"الصلح\" عن مُسَدَّد، ومسلم في \"المغازي\" عن محمد بن عبد الأعلى، كلاهما عن المعتمر بن سليمان، عن أبيه، به نحوه.\nوذكر سعيد بن جبير: أن الأوس والخزرج كان بينهما قتال بالسعف والنعال، فأنزل الله هذه الآية، فأمر بالصلح بينهما.\nوقال السدي: كان رجلا من الأنصار يقال له: \"عمران\"، كانت له امرأة تدعى أم زيد، وإن المرأة أرادت أن تزور أهلها فحبسها زوجها وجعلها في عُلَيَّة له لا يدخل عليها أحد من أهلها.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}