{"id":"93502","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 49:9-10 (jilid 7 hlm. 375)","surah_number":49,"surah_name":"Al-Hujurat","ayah_start":9,"ayah_end":10,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":375,"display_text":"ولا يسلمه\". وفي الصحيح: \"والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه\". وفي الصحيح أيضا: \"إذا دعا المسلم لأخيه بظهر الغيب قال الملك: آمين، ولك بمثله\". والأحاديث في هذا كثيرة، وفي الصحيح: \"مثل المؤمنين في تَوادِّهم وتراحمهم وتواصلهم كمثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحُمَّى والسَّهَر\". وفي الصحيح أيضا: \"المؤمن للمؤمن كالبنيان، يشد بعضه بعضا\" وشبك بين أصابعه.\nوقال أحمد: حدثنا أحمد بن الحجاج، حدثنا عبد الله، أخبرنا مصعب بن ثابت، حدثني أبو حازم قال: سمعت سهل بن سعد الساعدي يحدث عن رسول الله ﷺ قال: \"إن المؤمن من أهل الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد، يألم المؤمن لأهل الإيمان، كما يألم الجسد لما في الرأس\". تفرد به ولا بأس بإسناده.\nوقوله: (فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ) يعني: الفئتين المقتتلتين، (وَاتَّقُوا اللَّهَ) أي: في جميع أموركم (لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ)، وهذا تحقيق منه تعالى للرحمة لمن اتقاه.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}