{"id":"93529","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 49:12 (jilid 7 hlm. 384)","surah_number":49,"surah_name":"Al-Hujurat","ayah_start":12,"ayah_end":12,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":384,"display_text":"لام، ويستأدمانك.\nفقال: \"إنهما قد ائتدما\" فجاءا فقالا يا رسول الله، بأي شيء ائتدمنا؟ فقال: \"بلحم أخيكما، والذي نفسي بيده، إني لأرى لحمه بين ثناياكما\". فقالا استغفر لنا يا رسول الله فقال: \"مُرَاه فليستغفر لكما\".\nوقال الحافظ أبو يعلى: حدثنا الحكم بن موسى، حدثنا محمد بن مسلم، عن محمد بن إسحاق، عن عمه موسى بن يَسار، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: \"من أكل من لحم أخيه في الدنيا، قُرِّب له لحمه في الآخرة، فيقال له: كله مَيْتًا كما أكلته حَيًّا. قال: فيأكله ويَكْلَح ويصيح\". غريب جدا.\nوقوله: (وَاتَّقُوا اللَّهَ) أي: فيما أمركم به ونهاكم عنه، فراقبوه في ذلك واخشوا منه، (إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ) أي: تواب على من تاب إليه، رحيم بمن رجع إليه، واعتمد عليه.\nقال الجمهور من العلماء: طريق المغتاب للناس في توبته أن يُقلع عن ذلك، ويعزم على ألا يعود. وهل يشترط الندم على ما فات؟ فيه نزاع، وأن يتحلل من الذي اغتابه.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}