{"id":"93533","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 49:13 (jilid 7 hlm. 385)","surah_number":49,"surah_name":"Al-Hujurat","ayah_start":13,"ayah_end":13,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":385,"display_text":"ط بطون بني إسرائيل. وقد لخصت هذا في مقدمة مفردة جمعتها من كتاب: \"الإنباه\" لأبي عمر بن عبد البر، ومن كتاب \"القصد والأمم، في معرفة أنساب العرب والعجم\". فجميع الناس في الشرف بالنسبة الطينية إلى آدم وحواء سواء، وإنما يتفاضلون بالأمور الدينية، وهي طاعة الله ومتابعة رسوله ﷺ؛ ولهذا قال تعالى بعد النهي عن الغيبة واحتقار بعض الناس بعضًا، منبها على تساويهم في البشرية: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا) أي: ليحصل التعارف بينهم، كلٌ يرجع إلى قبيلته.\nوقال مجاهد في قوله: (لِتَعَارَفُوا)، كما يقال: فلان بن فلان من كذا وكذا، أي: من قبيلة كذا وكذا.\nوقال سفيان الثوري: كانت حِمْير ينتسبون إلى مَخَاليفها، وكانت عرب الحجاز ينتسبون إلى قبائلها.\nوقد قال أبو عيسى الترمذي: حدثنا أحمد بن محمد، حدثنا عبد الله بن المبارك، عن عبد","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}