{"id":"93543","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 49:14-18 (jilid 7 hlm. 389)","surah_number":49,"surah_name":"Al-Hujurat","ayah_start":14,"ayah_end":18,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":389,"display_text":"ن أبي وقاص، عن أبيه قال: أعطى رسول الله ﷺ رجالا ولم يعط رجلا منهم شيئًا، فقال سعد: يا رسول الله، أعطيت فلانًا وفلانا ولم تُعط فلانًا شيئًا، وهو مؤمن؟ فقال النبي ﷺ: \"أو مسلم\" حتى أعادها سعد ثلاثا، والنبي ﷺ يقول: \"أو مسلم\" ثم قال النبي ﷺ: \"إني لأعطي رجالا وأدع من هو أحب إليّ منهم فلم أعطيه شيئًا؛ مخافة أن يكبوا في النار على وجوههم\".\nأخرجاه في الصحيحين من حديث الزهري، به.\nفقد فرق النبي ﷺ بين المسلم والمؤمن، فدل على أن الإيمان أخص من الإسلام. وقد قررنا ذلك بأدلته في أول شرح كتاب الإيمان من \"صحيح البخاري\" ولله الحمد والمنة. ودل ذلك على أن ذاك الرجل كان مسلما ليس منافقًا؛ لأنه تركه من العطاء ووكله إلى ما هو فيه من الإسلام، فدل هذا على أن هؤلاء الأعراب المذكورين في هذه الآية ليسوا بمنافقين، وإنما هم مسلمون لم يستحكم الإيمان في قلوبهم، فادعوا لأنفسهم مقاما أعلى مما وصلوا إليه، فأدبوا في ذلك. وهذا معنى قول ابن عباس وإبراهيم النخعي، وقتادة، واختاره ابن جرير.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}