{"id":"93549","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 49:14-18 (jilid 7 hlm. 390)","surah_number":49,"surah_name":"Al-Hujurat","ayah_start":14,"ayah_end":18,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":390,"display_text":"جاءت بنو أسد إلى رسول الله ﷺ فقالوا: يا رسول الله، أسلمنا وقاتلتك العرب، ولم تقاتلك، فقال رسول الله ﷺ: \"إن فقههم قليل، وإن الشيطان ينطق على ألسنتهم\". ونزلت هذه الآية: (يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلإيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ)\nثم قال: لا نعلمه يروى إلا من هذا الوجه، ولا نعلم روى أبو عون محمد بن عبيد الله، عن سعيد بن جبير، غير هذا الحديث.\nثم كرر الإخبار بعلمه بجميع الكائنات، وبصره بأعمال المخلوقات فقال: (إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ)\nآخر تفسير الحجرات، ولله الحمد والمنة.\nتفسير سورة ق\nوهي مكية.\nوهذه السورة هي أول الحزب المفصل على الصحيح، وقيل: من الحجرات. وأما ما يقوله العامة: إنه من (عَمّ) فلا أصل له، ولم يقله أحد من العلماء المعتبرين فيما نعلم.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}