{"id":"93559","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 50:1-5 (jilid 7 hlm. 394)","surah_number":50,"surah_name":"Qaf","ayah_start":1,"ayah_end":5,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":394,"display_text":"راء هذه الأرض بحرًا محيطًا، ثم خلق من وراء ذلك جبلا يقال له \"ق\" السماء الدنيا مرفوعة عليه. ثم خلق الله من وراء ذلك الجبل أرضا مثل تلك الأرض سبع مرات. ثم خلق من وراء ذلك بحرا محيطًا بها، ثم خلق من وراء ذلك جبلا يقال له \"ق\" السماء الثانية مرفوعة عليه، حتى عد سبع أرضين، وسبعة أبحر، وسبعة أجبل، وسبع سموات. قال: وذلك قوله: ﴿وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ﴾ [لقمان: ٢٧].\nفإسناد هذا الأثر فيه انقطاع، والذي رواه ابن أبي طلحة، عن ابن عباس في قوله: (ق) قال: هو اسم من أسماء الله، ﷿.\nوالذي ثبت عن مجاهد: أنه حرف من حروف الهجاء، كقوله: (ص، ن، حم، طس، الم) ونحو ذلك. فهذه تُبْعِد ما تقدم عن ابن عباس.\nوقيل: المراد \"قضِي الأمر واللهِ\"، وأن قوله: (ق) دلت على المحذوف من بقية الكلم كقول\nالشاعر:\nقلت لها: قفي فقلت: قاف\nوفي هذا التفسير نظر؛ لأن الحذف في الكلام إنما يكون إذا دل دليل عليه، ومن أين يفهم هذا من ذكر هذا الحرف؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}