{"id":"93564","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 50:6-11 (jilid 7 hlm. 396)","surah_number":50,"surah_name":"Qaf","ayah_start":6,"ayah_end":11,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":396,"display_text":"ْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا)؟ أي: بالمصابيح، (وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ). قال مجاهد: يعني من شقوق. وقال غيره: فتوق. وقال غيره: من صدوع. والمعنى متقارب، كقوله تعالى: ﴿الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ * ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ﴾ [الملك: ٣، ٤] أي: كليل، أي: عن أن يرى عيبًا أو نقصًا.\nوقوله: (وَالأرْضَ مَدَدْنَاهَا) أي: وسعناها وفرشناها، (وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ) وهي: الجبال؛ لئلا تميد بأهلها وتضطرب؛ فإنها مُقَرة على تيار الماء المحيط بها من جميع جوانبها، (وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ) أي: من جميع الزروع والثمار والنبات والأنواع، ﴿وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ [الذاريات: ٤٩]، وقوله: (بهيج) أي: حسن نضر.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}