{"id":"93579","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 50:16-22 (jilid 7 hlm. 400)","surah_number":50,"surah_name":"Qaf","ayah_start":16,"ayah_end":22,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":400,"display_text":"اعيل بن أبي خالد، عن البهي قال: لما أن ثقل أبو بكر، ﵁، جاءت عائشة، ﵂، فتمثلت بهذا البيت:\nلعمرك ما يغني الثراء عن الفتى … إذا حشرجت يوما وضاق بها الصدر\nفكشف عن وجهه وقال: ليس كذلك، ولكن قولي: (وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ) وقد أوردت لهذا الأثر طرقا [كثيرة] في سيرة الصديق عند ذكر وفاته، ﵁.\nوقد ثبت في الصحيح عن النبي ﷺ: لما تغشاه الموت جعل يمسح العرق عن وجهه ويقول: \"سبحان الله! إن للموت لسكرات\". وفي قوله: (ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ) قولان:\nأحدهما: أن \"ما\" هاهنا موصولة، أي: الذي كنت منه تحيد -بمعنى: تبتعد وتنأى وتفر-قد حل بك ونزل بساحتك.\nوالقول الثاني: أن \"ما\" نافية بمعنى: ذلك ما كنت تقدر على الفرار منه ولا الحيد عنه.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}