{"id":"93582","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 50:16-22 (jilid 7 hlm. 401)","surah_number":50,"surah_name":"Qaf","ayah_start":16,"ayah_end":22,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":401,"display_text":"أبي هريرة: السائق: الملك والشهيد: العمل. وكذا قال الضحاك والسدي.\nوقال العَوْفي عن ابن عباس: السائق من الملائكة، والشهيد: الإنسان نفسه، يشهد على نفسه. وبه قال الضحاك بن مُزاحِم أيضا.\nوحكى ابن جرير ثلاثة أقوال في المراد بهذا الخطاب في قوله: (لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ)\nأحدها: أن المراد بذلك الكافر. رواه علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس. وبه يقول الضحاك بن مزاحم وصالح بن كيسان.\nوالثاني: أن المراد بذلك كل أحد من بر وفاجر؛ لأن الآخرة بالنسبة إلى الدنيا كاليقظة والدنيا كالمنام. وهذا اختيار ابن جرير، ونقله عن حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس.\nوالثالث: أن المخاطب بذلك النبي ﷺ. وبه يقول زيد بن أسلم، وابنه.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}