{"id":"93585","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 50:23-29 (jilid 7 hlm. 402)","surah_number":50,"surah_name":"Qaf","ayah_start":23,"ayah_end":29,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":402,"display_text":"ير أن يعم السائق والشهيد، وله اتجاه وقوة.\nفعند ذلك يحكم الله، سبحانه تعالى، في الخليقة بالعدل فيقول: (أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ).\nوقد اختلف النحاة في قوله: (ألقيا) فقال بعضهم: هي لغة لبعض العرب يخاطبون المفرد بالتثنية، كما روي عن الحجاج أنه كان يقول: يا حرسي، اضربا عنقه، ومما أنشد ابن جرير على هذه اللغة قول الشاعر:\nفإن تزجراني -يا ابن عفان-أنزجر … وإن تتركاني أحم عرضا ممنعا\nوقيل: بل هي نون التأكيد، سهلت إلى الألف. وهذا بعيد؛ لأن هذا إنما يكون في الوقف، والظاهر أنها مخاطبة مع السائق والشهيد، فالسائق أحضره إلى عرصة الحساب، فلما أدى الشهيد عليه، أمرهما الله تعالى بإلقائه في نار جهنم وبئس المصير.\n(أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ) أي: كثير الكفر والتكذيب بالحق، (عنيد): معاند للحق، معارض له بالباطل مع علمه بذلك.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}