{"id":"93594","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 50:30-35 (jilid 7 hlm. 404)","surah_number":50,"surah_name":"Qaf","ayah_start":30,"ayah_end":35,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":404,"display_text":"حمتي، أرحم بك من أشاء من عبادي. وقال للنار: إنما أنت عذابي، أعذب بك من\nأشاء من عبادي، ولكل واحدة منكما ملؤها\" انفرد به مسلم دون البخاري من هذا الوجه. والله، ﷾، أعلم.\nوقد رواه الإمام أحمد من طريق أخرى، عن أبي سعيد بأبسط من هذا السياق فقال:\nحدثنا حسن وروح قالا حدثنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبي سعيد الخدري؛ أن رسول الله ﷺ قال: \"افتخرت الجنة والنار، فقالت النار: يا رب، يدخلني الجبابرة والمتكبرون والملوك والأشراف. وقالت الجنة: أي رب، يدخلني الضعفاء والفقراء والمساكين. فيقول الله، ﷿، للنار: أنت عذابي، أصيب بك من أشاء. وقال للجنة: أنت رحمتي، وسعت كل شيء، ولكل واحدة منكما ملؤها، فيلقى في النار أهلها فتقول: هل من مزيد؟ قال: ويلقى فيها وتقول: هل من مزيد؟ ويلقى فيها وتقول: هل من مزيد؟ حتى يأتيها ﷿، فيضع قدمه عليها، فتزوي وتقول: قدني، قدني.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}