{"id":"93597","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 50:30-35 (jilid 7 hlm. 406)","surah_number":50,"surah_name":"Qaf","ayah_start":30,"ayah_end":35,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":406,"display_text":"بد الرحمن بن زيد بن أسلم نحو هذا.\nفعند هؤلاء أن قوله تعالى: (هَلِ امْتَلأتِ)، إنما هو بعد ما يضع عليها قدمه، فتنزوي وتقول حينئذ: هل بقي في [من] مزيد؟ يسع شيئا.\nقال العوفي، عن ابن عباس: وذلك حين لا يبقى فيها موضع [يسع] إبرة. فالله أعلم.\nوقوله: (وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ): قال قتادة، وأبو مالك، والسدي: (أُزْلِفَتِ) أدنيت وقربت من المتقين، (غَيْرَ بَعِيدٍ) وذلك يوم القيامة، وليس ببعيد؛ لأنه واقع لا محالة، وكل ما هو آت آت.\n(هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ) أي: رجاع تائب مقلع، (حفيظ) أي: يحفظ العهد فلا ينقضه و [لا] ينكثه.\nوقال عبيد بن عمير: الأواب: الحفيظ الذي لا يجلس مجلسًا [فيقوم] حتى يستغفر الله، ﷿.\n(مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ) أي: من خاف الله في سره حيث لا يراه أحد إلا الله.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}