{"id":"93598","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 50:30-35 (jilid 7 hlm. 406)","surah_number":50,"surah_name":"Qaf","ayah_start":30,"ayah_end":35,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":406,"display_text":"الأواب: الحفيظ الذي لا يجلس مجلسًا [فيقوم] حتى يستغفر الله، ﷿.\n(مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ) أي: من خاف الله في سره حيث لا يراه أحد إلا الله. كقوله [﵇] \"ورجل ذكر الله خاليا، ففاضت عيناه\".\n(وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ) أي: ولقي الله يوم القيامة بقلب سليم منيب إليه خاضع لديه.\n(ادْخُلُوهَا) أي: الجنة (بِسَلامٍ)، قال قتادة: سلموا من عذاب الله، وسلم عليهم ملائكة الله.\nوقوله: (ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ) أي: يخلدون في الجنة فلا يموتون أبدًا، ولا يظعنون أبدًا، ولا يبغون عنها حولا.\nوقوله: (لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا) أي: مهما اختاروا وجدوا من أي أصناف الملاذ طلبوا أحضر لهم.\nقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو زُرْعَة، حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا بَقِيَّة، عن بَحِير بن سعد، عن خالد بن مَعْدان، عن كثير بن مُرَّة قال: من المزيد أن تمر السحابة بأهل الجنة فتقول: ماذا تريدون فأمطره لكم؟ فلا يدعون بشيء إلا أمطرتهم.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}