{"id":"93601","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 50:30-35 (jilid 7 hlm. 407)","surah_number":50,"surah_name":"Qaf","ayah_start":30,"ayah_end":35,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":407,"display_text":"د والنصارى، ولكم فيها خير، ولكم فيها ساعة لا يوافقها مؤمن يدعو الله بخير إلا استجيب له، وهو عندنا يوم المزيد. قال النبي ﷺ: \"يا جبريل، وما يوم المزيد؟ \" قال: إن ربك اتخذ في الفردوس واديا أفيح فيه كثب المسك، فإذا كان يوم الجمعة أنزل الله ما شاء من ملائكته، وحوله منابر من نور، عليها مقاعد النبيين، وحف تلك المنابر بمنابر من ذهب، مكللة بالياقوت والزبرجد، عليها الشهداء والصديقون فجلسوا من ورائهم على تلك الكثب، فيقول الله ﷿: أنا ربكم، قد صدقتكم وعدي، فسلوني أعطكم. فيقولون: ربنا، نسألك رضوانك، فيقول: قد رضيت عنكم، ولكم علي ما تمنيتم، ولدي مزيد. فهم يحبون يوم الجمعة لما يعطيهم فيه ربهم من الخير، وهو اليوم الذي استوى فيه ربكم على العرش، وفيه خلق آدم، وفيه تقوم الساعة.\n[و] هكذا أورده الإمام الشافعي في كتاب \"الجمعة\" من الأم، وله طرق عن أنس بن مالك، ﵁.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}