{"id":"93602","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 50:30-35 (jilid 7 hlm. 407)","surah_number":50,"surah_name":"Qaf","ayah_start":30,"ayah_end":35,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":407,"display_text":"يوم الذي استوى فيه ربكم على العرش، وفيه خلق آدم، وفيه تقوم الساعة.\n[و] هكذا أورده الإمام الشافعي في كتاب \"الجمعة\" من الأم، وله طرق عن أنس بن مالك، ﵁. وقد أورد ابن جرير هذا من رواية عثمان بن عمير، عن أنس بأبسط من هذا وذكر هاهنا أثرًا مطولا عن أنس بن مالك موقوفًا وفيه غرائب كثيرة.\nوقال الإمام أحمد: حدثنا حسن، حدثنا ابن لَهِيعة، حدثنا دَراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، عن رسول الله ﷺ قال: \"إن الرجل في الجنة ليتكئ في الجنة سبعين سنة قبل أن يتحول ثم تأتيه امرأة فتضرب على منكبه فينظر وجهه في خدها أصفى من المرآة، وإن أدنى لؤلؤة عليها تضيء ما بين المشرق والمغرب. فتسلم عليه، فيرد السلام، فيسألها: من أنت؟ فتقول: أنا من المزيد. وإنه ليكون عليها سبعون حلة، أدناها مثل النعمان، من طوبى، فينفذها بصره حتى يرى مخ ساقها من وراء ذلك، وإن عليها من التيجان، إن أدنى لؤلؤة منها لتضيء ما بين المشرق والمغرب\".\nوهكذا رواه عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن دراج، به.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}