{"id":"93628","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 51:15-23 (jilid 7 hlm. 416)","surah_number":51,"surah_name":"Az-Zariyat","ayah_start":15,"ayah_end":23,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":416,"display_text":"ولا يصح عن ابن عباس. وقد رواه عثمان بن أبي شيبة، عن معاوية بن هشام، عن سفيان، عن أبي عمر البزار، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، فذكره. والذي فسر به ابن جرير فيه نظر؛ لأن قوله: (آَخِذِينَ) حال من قوله: (فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ): فالمتقون في حال كونهم في الجنات والعيون آخذون ما آتاهم ربهم، أي: من النعيم والسرور والغبطة.\nوقوله: (إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ) أي: في الدار الدنيا (محسنين)، كقوله: ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الأَيَّامِ الْخَالِيَةِ﴾ [الحاقة: ٢٤] ثم إنه تعالى بَيَّن إحسانهم في العمل فقال: (كَانُوا قَلِيلا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ)، اختلف المفسرون في ذلك على قولين:\nأحدهما: أن \"ما\" نافية، تقديره: كانوا قليلا من الليل لا يهجعونه. قال ابن عباس: لم تكن\nتمضي عليهم ليلة إلا يأخذون منها ولو شيئا. وقال قتادة، عن مطرف بن عبد الله: قلَّ ليلة تأتي عليهم لا يصلون فيها لله، ﷿، إما من أولها وإما من أوسطها.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}