{"id":"93637","document_id":"64","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 51:15-23 (jilid 7 hlm. 419)","surah_number":51,"surah_name":"Az-Zariyat","ayah_start":15,"ayah_end":23,"madzhab":null,"volume":7,"page_number":419,"display_text":"شهدوا الغنيمة فنزلت هذه الآية: (وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ).\nوهذا يقتضي أن هذه مدنية، وليس كذلك، بل هي مكية شاملة لما بعدها.\nوقوله: (وَفِي الأرْضِ آيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ) أي: فيها من الآيات الدالة على عظمة خالقها وقدرته الباهرة، مما قد ذرأ فيها من صنوف النبات والحيوانات، والمهاد والجبال، والقفار والأنهار والبحار، واختلاف ألسنة الناس وألوانهم، وما جبلوا عليه من الإرادات والقوى، وما بينهم من التفاوت في العقول والفهوم والحركات، والسعادة والشقاوة، وما في تركيبهم من الحكم في وضع كل عضو من أعضائهم في المحل الذي هو محتاج إليه فيه؛ ولهذا قال: (وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ): قال قتادة: من تفكر في خلق نفسه عرف أنه إنما خلق ولينت مفاصله للعبادة.\nثم قال: (وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ) يعني: المطر، (وَمَا تُوعَدُونَ) يعني: الجنة.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}